أهم ما جاء في كلمة السيد محمد شياع السوداني بعد تسلمه كتاب التكليف من فخامة رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

0 158

🔻 أهم ما جاء في كلمة السيد محمد شياع السوداني بعد تسلمه كتاب التكليف من فخامة رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة: 

🔹من دواعي الفخر أنْ نتصدى لهذه المسؤولية العظيمة، ونواصل خدمة شعبنا، وأداء واجبنا وسداد ما في أعناقنا من دين للعراق وشعبه الأبي.

🔹أتقدم بالشكر الجزيل للقوى السياسية على دعمها الواسع في منحنا الثقة لتولي مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة.

🔹نعلن عن استعدادنا التام للتعاون مع جميع القوى، سواء الممثلة في مجلس النواب أو الماثلة في الفضاء الوطني، فالمسؤولية تضامنية يتحملها الجميع، ونحن أبناء وطن واحد، وإخوة في الشدة والرخاء. 

🔹لن نسمح بالإقصاء والتهميش، فالخلافات صدّعت مؤسسات الدولة وضيعت كثيراً من الفرص على العراقيين في التنمية والبناء والإعمار.

 🔹أعلن الرغبة الجادة في فتح باب الحوارِ الحقيقي والهادف؛ لبدء صفحة جديدة في العملِ لخدمة أبناء شعبنا وتخفيف معاناته.     

🔹سأبذل قصارى جهدي في تأليف حكومة قوية وعازمة على تنفيذ أهدافها وبرنامجها من خلال تآزر القوى السياسية بترشيح شخصيات كفوءة ومهنية ونزيهة قادرة على إنجاز مسؤولياتها.

🔹لنْ ننسى مطالب شبابنا الحقة وسنعمل بكل تفان وإخلاص في التصدي للمشاكل والأزمات المتراكمة. 

🔹عملنا سيبدأ من ساعات التكليف الأولى وفق برنامج حكومي واقعي يتبنى إصلاحات اقتصادية تستهدف تنشيط قطاعات الصناعة والزراعة ودعم القطاع الخاص ومعالجة الآثار البيئية والتصحر. 

🔹محاربة الفساد سيكون في مقدمة أولويات الحكومة، وندعو الجميع إلى تحمل المسؤولية والمشاركة في حملة وطنية شاملة في مكافحة الفساد.  

 🔹إن رؤيتنا واضحة وبرنامجنا داعم للحكومات المحلية لتمكينها من تقديم أفضل الخدْمات لمواطنينا.

🔹سنعمل وفق الدستور في تمتين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وفك الخلافات والمسائل العالقة. 

🔹نسعى لإجراء انتخابات محلية ونيابية، في أجواء حرة ونزيهة وفي ظل نظام انتخابي شفاف يطمئن كل المتنافسين.

🔹آن الأوان لاسترداد هيبة الدولة، وفرض احترام القانون، وإيقاف نزيف التدهور والانفلات بجميع مسمّياته وأشكاله.

🔹سنعمل بشكل جاد لخلق بيئة آمنة للشركات الاستثمارية والبعثات الدبلوماسية.    

🔹رسالتنا إلى الدول الشقيقة والصديقة، رسالة تعاون وتفاهم وتنسيق، تنبثق من رؤية وطنية مستقلة قائمة على أساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة.

 🔹التحديات والهموم كبيرة، لكن همتنا أكبر بعون الله تعالى، سنؤدي مسؤوليتنا في هذه المرحلة بروح وطنية مخلصة، وأياد نظيفة وعزم يليق بتطلعات العراقيين. 

🔹الشكرُ والامتنان والعرفان لمرجعيتنا الرشيدة على دورها الأبوي في حفظ وحدة العراق وحماية نسيجه الاجتماعي، وعن نداءاتها المتواصلة بالإصلاحات ولزوم القانون واحترام حقوق المواطنين، بجميع دياناتهم وقومياتهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.